السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

111

خير الدنيا وخير الآخرة

298 - وَأَوْفُوا الْكَيْلَ « 1 » إِذَا كِلْتُمْ « 2 » وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ « 3 » ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا « 4 » « 35 » ( الإسراء ) .

--> ( 1 ) - لا يكون الوفاء حتّى يميل الميزان ( فقه القرآن ج 2 ص 43 ) . ( 2 ) - ولا تبخسوا فيه ( بحار الأنوار ج 66 ص 104 ) . ( 3 ) - أي : بالاستواء ( بحار الأنوار ج 100 ص 106 ) . أي : بالسواء ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 19 ) . بالميزان السوي ( بحار الأنوار ج 66 ص 104 ) . ( 4 ) - عن وشيكة قال : رأيت عليّاً عليه السلام يتزّر فوق سرّته ويرفع إزاره إلى أنصاف ساقيه . وبيده درّة يدور في السوق . يقول عليه السلام : اتّقوا اللَّه وأوفوا الكيل . كأ نّه معلّم صبيان ( بحار الأنوار ج 76 ص 310 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام كلّ بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقاً سوقاً ومعه الدرّة على عاتقه . وكان لها طرفان . وكانت تسمّى : السبيبة . فيقف على سوق سوق فينادي عليه السلام : - يا معشر التجّار - قدّموا الاستخارة وتبرّكوا بالسهولة . واقتربوا من المبتاعين وتزيّنوا بالحلم . وتناهوا عن الكذب واليمين . وتجافوا عن الظلم . وأنصفوا المظلومين . ولا تقربوا الربا . وأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشيائهم . ولا تعثوا في الأرض مفسدين . يطوف عليه السلام في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا . ثمّ يقول عليه السلام : تقنى اللذاذة ممّن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها * لا خير في لذّة من بعدها النار ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله المجلس 75 الحديث 6 ) .